الاثنين، 18 يناير، 2010

حركة مصرية تعلن قائمة سوداء للمتورطين في تبديد الغاز المصري يتصدرها نظيف وفهمي والكومي وحسين سالم
أحمد القاعود

18/01/2010




القاهرة 'القدس العربي' : أعلنت حركة 'المواطنون ضد الغلاء' قائمة سوداء بأسماء المتورطين في تبديد ثروة الشعب المصري في صفقات لا يستفيد منها المواطنون وتعود بالنفع على مواطنين غير مصريين، وجاء في مقدمتهم الدكتور احمد نظيف رئيس مجلس الوزارء وسامح فهمي وزير البترول.
وقال محمود العسقلاني الناطق باسم الحركة بان القائمة اعدت من منطلق حق المواطنين في الرقابة على ثروة بلادهم في الوقت الذي يغيب فيه مجلس الشعب عن دوره في الرقابة على المال العام، مطالبا بوقف تصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل وغيرها بعيدا عن السياسة وبمنطق حماية المستهلك المصري الذي هو أولى بثروة بلده.
واضاف أن وزير البترول الحالي أقسم أمام رئيس الدولة بأن يحافظ على مصالح الشعب وربما كان يقسم على حماية مصالح شعب آخر وليس الشعب المصري، ربما كان في مخيلته الشعب الإسرائيلي أو الأسباني أوالإيطالي وهو الأمر الذي يتضح من تصريحاته الأخيرة والتي تحدث فيها على اعتزام وزارته استيراد الغاز الطبيعي من العراق رغم أننا نصدره بأرخص الأسعار لإسرائيل وأسبانيا وإيطاليا داعمين لشعوب أخرى غير الشعب المصري المغلوب على أمره.
واشار الى ان اختيار نظيــــف جاء بسبب تقاعسه في تصحيح اوضاع اهدار الغاز الطبيعي بتصديره بسعر بخس وكذلك امداد الغاز المصنع للتصدير بسعر بخس مثله في ذلك منتجات اليوريا والحديد والسيراميك والأسمنت رغم أن الاهدار بدأ ونشأ قبل توليه المنصب الا أنه تقاعس عن التصحيح.
وشملت القائمة ايضاً سامح فهمي وزير البترول والثروة المعدنية لسعيه الدؤب منذ توليه الوزارة على تصدير الغاز الطبيعي وبسعر بخس مما تسبب في خسائر طائلة تحملها الشعب المصري دون الالتفات الى مطالب التنمية سواء الصناعية أو تطوير جنوب الوادي وحتى توليد الكهرباء واستخدام البوتــــاغاز مما تسبب في تأخر التنمية وتحمل الشعب دعم تصدير الغاز وكذلك الغاز المصنع.
اما حسين سالم فلتطبيعه العلاقات الاقتصادية مع اسرائيل سواء في شركة ميدور أو في تصدير الغاز على غير مصالح الشعب المصري في أسعار التعامل البخسة والتي يتحملها الشعب المصري.
ومحمد ابراهيم الطويلة رئيس مجلس ادارة الهيئة المصرية العامة للبترول ثم رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات ثم عمل في شركة حسين سالم لتهاونه في الحفاظ على الثروة الغازية بحكم منصبه واهدارها بثمن بخس دون تلبية متطلبات التنمية المحلية أو الخسائر الناتجة عن نقص الامدادات الغازية محليا ثم انتقل الى العمل مع الجانب المستفيد مما يثير الشبهات، وابراهيم كامل عيسوي مهندس تسعير الغاز بثمن بخس وهو 40 سنتاً لكل ألف قدم مكعب وهو ما لم يتحقق ولن يتحقق وتسبب في التصدير بسعر بخس وأضاع على الشعب المصري مليارات الدولارات بسبب تعنته، ورجل الاعمال يحيى الكومي الذي أنشأ شركة جديدة ليس لها ثمة خبرات في إسالة الغاز وتصديره بالتعاون مع الوزير الحالي سامح فهمي، وتعاقد مع الوزارة لشراء الغاز وإسالته وتصديره لشركة فينوسا الأسبانية بسعر 75 سنتاً وتم تعديل السعر بعد تدخل رئيس الوزراء، والمهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة'والتجارة، وزاد السعر إلى دولار وربع للمليون وحدة حرارية بريطانية وما زال السعر منخفضا رغم ارتفاع الأسعار العالمية للغاز وقد استطاع الكومي أن يحصل على مكاسب طائلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق