الجمعة، 15 يناير، 2010

مرشد الاخوان يستنكر ضرب النشطاء الاجانب في القاهرة ويطالب برفع الحصار عن غزة واتمام المصالحة

2010/01/09



القاهرة القدس العربي من أحمد القاعود: جدد محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين مطالبته برفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وقال في رسالته الاسبوعية ان واجب اليوم هو كسر الحصار على غزة وفتح معبر رفح، وإتمام المصالحة الفلسطينية ضد العدو الصهيوني، ودعم صمود الشعب الفلسطيني في كل مكان، ومدّ أهل القدس بكل أنواع الدعم للبقاء فيها، والبناء على أرضها، ومنع تهويدها وحماية المسجد الأقصى، واحتضان شعب فلسطين في أرض 1948 للتمتع بكل حقوقه كأهل البلد الأصليين ضد الغزاة المحتلين. اضافة الى تنشيط عمل لجان الإغاثة ودعم المقاومة ، لتنهض من غفوتها، وأن تقوى في وجه الطغيان.
واشار المرشد الى ان المنطقة العربية تشهد حراكًا سياسيًّا واضحًا وزياراتٍ لا تتوقف، بين الحكام والوزراء والمبعوثين، ويحجُّ البعض إلى واشنطن في جهود حثيثة لوضع لمسات نهائية على جولة جديدة من الخداع الأمريكي الذي استمر منذ عقود من الزمان لتخدير العرب والفلسطينيين، وتسويق وهم السلام ومسيرة السلام واستئناف المفاوضات التي لم تؤدِّ إلى شيء ملموس منذ انعقاد مؤتمر مدريد الذي جاء في أعقاب تدمير العراق وحصاره بعد تحرير الكويت.
وقال ان كل جولة من المؤتمرات والمفاوضات كان يصاحبها تدمير بلد عربي أو بلد مسلم دون أن يحصل الفلسطينيون على شيء حقيقي.
وتساءل عن سبب هذه الحركة المحمومة حيث 'يقولون لنا: إن نتانياهو تغيَّر، وهناك تقدم في موقفه، وهو الذي يشيِّد كل يوم عشرات ومئات المنازل في القدس و'المستوطنات'، ويقولون للعرب: إن أوباما لديه رؤية جديدة، وهو الذي تراجع أمام إصرار نتانياهو وتبخَّرت كل كلماته المعسولة في الهواء، ويرسل آلاف الجنود إلى أفغانستان، وتضغط عليه عصابات الحرب والمحافظين الجدد للعودة إلى سياسات سلفه بوش بوضوح، مضيفا ان المنبطحين أمام الجبروت الأمريكي والهيمنة الصهيونية ويخافون غضبة الشعوب في اشارة للحكام العرب انهم لن يخدعونا مرة اخرى.
واشار الى إن مواقفهم الضعيفة العاجزة تدل على انفصالهم التام عن مصالح شعوبهم ، بل تدل على تفريطهم الواضح في أمن بلادهم الوطني والقومي،ما يهدد مستقبل المنطقة كلها بمزيد من الحروب وعدم الاستقرار؛ لأن الظلم يولِّد الانفجار، والطغيان يستجلب الغضب
واستنكر عاكف تعرض المتضامنين الاجانب مع غزة الى المنع والضرب في القاهرة حيث وجد هؤلاء الناشطون أن الحصار يتم بأيدٍ عربية وبرضا طرف فلسطيني وبتواطؤ العالم الذي يصمت على تلك الجريمة البشعة ضد الشعب الفلسطيني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق